السيد حامد النقوي

487

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اللَّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي . فقال له حصين : من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرمت عليه الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال : هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس ] . و نيز در تفسير آيه « سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ » گفته : [ و أراد بالثّقلين الإنس و الجنّ ، سمّيا ثقلين لأنّهما ثقلا على الأرض أحياء و أمواتا ، و قيل : كلّ شىء له قدر و وزن ينافس فيه فهو ثقل . و منه قول النّبىّ صلى اللَّه عليه و آله : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ، فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ] . و علامه علاء الدين خازن از أكابر مشاهير و أئمّهء نحارير سنّيّه مىباشد . ابن حجر عسقلانى در « درر كامنه في أعيان المائة الثامنه » گفته : [ علىّ بن محمّد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشّيحى - بمعجمة مكسورة بعدها مثناة من تحت ساكنة ثم حاء مهملة - نسبة إلى شيحة من عمل حلب ، البغدادى الصّوفى علاء الدّين خازن الكتب بالسّمساطية . ترجمهء علاء الدين خازن بغدادى مفسر ولد سنة ثمان و سبعين و ستّمائة ببغداد و سمع بها من ابن الدّواليبى ، و قدم دمشق و سمع من القاسم بن مظفّر و وزيرة بنت عمر ، و اشتغل كثيرا و جمع تفسيرا كبيرا سمّاه « لباب . ( صح . ظ . ) التّأويل لمعالم التنزيل » و « شرح العمدة » و هو الّذى صنّف « مقبول المنقول » فى عشر مجلّدات جمع فيه بين مسند الشافعى و أحمد و السّتة و « الموطّا » و الدّار قطنى ، فصارت عشرة كتب و رتّبها على الأبواب و جمع سيرة نبويّة مطوّلة و كان حسن التّحبب و البشر و التّودّد ، و قال ابن رافع : مات في آخر شهر رجب ، أو مستهلّ شعبان سنة إحدى و أربعين و سبعمائة بحلب ] . يكى از مآثر عاليه و مفاخر غاليهء خازن ، بودنش از جملهء شيوخ آن مشايخ سبعهء شاه ولى اللَّه است كه حضرتش باتّصال سند خود بايشان حمد إلهى فرموده و ايشان را مشايخ جلّهء كرام و أئمّهء قادهء أعلام و از جملهء مشهورين در حرمين محترمين و مجمع على فضلهم من بين الخافقين ؛ وانموده ، و تفسيرش كه مسمّى به « لباب التّأويل »